ملخّص لحوار الناطقة الرسمية باسم رئاسة الجمهورية سعيدة قراش لإذاعة شمس أف أم

نقل الحماية الأمنية لحمّة الهمامي
التصريحات التلفزية الاخيرة لراشد الغنوشي
الحرب على الفساد
قانون المصالحة الإدارية
تصريحات المنصف المرزوقي
إعادة العلاقات الديبلوماسية التونسية السورية
الاحتفال بعيد المرأة 13 أوت الجاري

- موضوع نقل الحماية الأمنية لحمّة الهمامي

لم يتم رفع الحماية على حمّة الهمامي بل تمّ نقلها من مصالح الأمن الرئاسي الى مصلحة حماية الشخصيات بوزارة الداخلية في تنسيق كامل بين الجهازين وهي حماية 24/24 ساعة.

نقل الحماية لم يشمل حمّة الهمامي لأنّه خصم سياسي كما يدّعي بل شمل عديد الشخصيات الاخرى كنجيب الشابي، كمال مرجان، سليم الرياحي، علي العريّض، المنصف المرزوقي وغيرهم ولم نسجّل أي إحتراز أو تشكّي وهذا مفهوم لأن الأجهزة الأمنية في تونس أجهزة جمهوريّة ولا يجوز التشكيك في قدراتها في إطار مزايدات سياسويّة.

الأمن الرئاسي، علاوة على الشخصيات الرسمية في الدولة، يتكفل بحماية 4 شخصيات : نور الدين الطبوبي الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل، شوقي الطبيب رئيس هيئة مكافحة الفساد، راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة وحافظ قايد السبسي الذي يتمتّع بنفس الحماية التي كانت لمحسن مرزوق عندما كان أمين عام حركة نداء تونس ثم انتقلت لرضا بلحاج رئيس الهيئة السياسية لنداء تونس فحافظ قايد السبسي المدير التنفيذي لنداء تونس الحزب الفائز الأول في الانتخابات.

رئيس الجمهورية حريص على أمن كل التونسيين والتونسيات واهتم باضراب راضية النصراوي على الطعام واستقبل وفد من المجتمع المدني، كما اتصل بوزير الداخلية لإعادة تقييم المنظومة الأمنية التي تسهر على حماية حمّة الهمامي وتعزيزها اذا لزم الامر.

الملف أُغلق بالنسبة لرئاسة الجمهورية، وحمّة الهمامي إذا واصل رفض حماية وزارة الداخلية ويفضّل التنقّل في سيّارات التاكسي وخوض حملة انتخابية سابقة لأوانها فتلك حريته الشخصية وليس لأحد أن يمنعه.

- موضوع التصريحات التلفزية الاخيرة لراشد الغنوشي

راشد الغنوشي رئيس حزب سياسي له أن يطرح ما شاء من أفكار ومبادرات سياسية وذلك يلزمه في شخصه وحزبه فقط.

 

 

 

لا علم بتاتا لرئيس الجمهورية بمحتوى حوار راشد الغنوشي الأخير ولم يقع التعرض لذلك في لقائهم الأخير وننفي الإشاعات الرائجة نفيًا قطعيّا.

رئيس الجمهورية ليس في حاجة لوساطة لتبليغ ما يراه صالحا للبلاد وله من الصلاحيات والمسؤولية والجديّة والعقل السياسي لمخاطبة شعبه بنفسه.

لا يمكن لرئيس الجمهورية تزكية اقتراح غير دستوري وإقصائي.

الباجي قايد السبسي هو من رشّح يوسف الشاهد لرئاسة الحكومة ويدعمه بالكامل، ففي نجاح حكومة الوحدة الوطنية نجاح للباجي قايد السبسي ووثيقة قرطاج لم تنص على ما تحدّث عنه راشد الغنوشي.

الحديث على الانتخابات الرئاسية 2019 هو حديث مبكّر والأهم اليوم هو تحسين الأوضاع الاقتصادية للتونسيين والاستحقاق الانتخابي القادم هو الانتخابات البلدية وهي محطة حيويّة من حيث علاقتها المباشرة بمشاغل المواطنين وحياتهم اليومية.

لم يصلنا شيء رسمي في خصوص الدعوة لحوار اقتصادي واجتماعي ورئاسة الجمهورية تتفاعل وتتابع باهتمام مواقف كل الأطراف من هذه الدعوة ولكل حادث حديث.

من قلّة الذوق استعمال مصطلح الشيخين، فالباجي قايد السبسي رئيس الجمهورية التونسية وراشد الغنوشي رئيس حزب.

- موضوع الحرب على الفساد

الحرب على الفساد تدار بالتنسيق الكامل بين القصبة وقرطاج.

قناعة رئيس الجمهورية راسخة وثابتة بان النجاح في مكافحة الفساد جزء أساسي من خطة إنقاذ البلاد وهي من أهم أولويات وثيقة قرطاج.

نأمل أن يتمّ التسريع في نسق الحرب ضد الفساد في إطار تشريعي ملائم.

- موضوع قانون المصالحة الإدارية

من حق حملة مانيش مسامح التعبير عن آرائهم لكن لا يجب أن تتحول العملية الى رغبة في فرض رأي الأقلية على الأغلبية وان تتحول الممارسة الديمقراطية الى دكتاتورية الأقلية.

عديد المغالطات يتم ترويجها حول هذا القانون فهو عكس ما يقال لا يحمي من نهب المال العام والمفسدين بل قانون سيرفع المظالم على آلاف الموظفين الذين كان ذنبهم الوحيد تطبيق التعليمات في العهد السابق ولم يحققوا أي منفعة شخصية.

- موضوع تصريحات المنصف المرزوقي

تصريحات المرزوقي فضيحة ووصمة عار وغياب تام لمفهوم الدولة.
المرزوقي متطفّل على الدولة وأجهزتها.
سنتفاعل إيجابيًّا مع أي لجنة تحقيق برلمانية أو قضائية تتعهد بالموضوع.

- موضوع اعادة العلاقات الديبلوماسية التونسية السورية

العلاقات الديبلوماسية التونسية السورية لم تنقطع ورئيس الجمهورية ما فتئ يذكّر بمتانة العلاقات بين الشعبين الشقيقين السوري والتونسي.

السلطات السورية لم تطلب رفع مستوى التمثيل الديبلوماسي القنصلي الموجود حاليا ورئاسة الجمهورية تستقبل وتتفاعل إيجابيا مع كل الوفود التونسية التي تؤدي زيارات الى دمشق.

- موضوع الاحتفال بعيد المرأة يوم 13 أوت الجاري

خطاب تاريخي منتظر لرئيس الجمهورية وتعزيز لمكاسب المرأة التونسية.

التاريخ: 03 أوت 2017
شارك :

الأخبار ذات الصلة

الصفحات

Layout Settings